Khabar24

وسط إهمال طبي.. الجرب يتفشى بين أسرى فلسطينيين في سجن إسرائيلي

وسط إهمال طبي.. الجرب يتفشى بين أسرى فلسطينيين في سجن إسرائيلي

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، من استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) في سجن عوفر الإسرائيلي، وسط إهمال طبي.

جاء ذلك وفق بيان للهيئة الرسمية، عقب زيارة محاميها للسجن، حيث أكد وجود أسرى فلسطينيين يعانون منذ شهور من الجرب، دون تقديم العلاج اللازم لهم.

وأشارت الهيئة نقلًا عن محاميها، إلى حالة الأسير أسيد معروف، من بلدة صفا قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الذي يعاني منذ نحو خمسة أشهر من الجرب.

وأوضحت أن الحبوب تملأ يديه ومناطق من جسده، إضافة إلى الحكة الشديدة خصوصا خلال فترة الليل، دون تقديم أي نوع من العلاج اللازم له.

كما يعاني الأسير عطا البرغوثي (18 عاماً)، من بلدة بيت ريما قرب رام الله، من مرض الجرب دون أن يتم تقديم العلاج اللازم له، وفق البيان.

ونقل محامي الهيئة عن البرغوثي قوله، إن “الوضع داخل سجن عوفر يزداد سوءًا”، مشيرًا إلى تعمد إدارة السجن سحب الفراش من الأسرى خلال فترة النوم، ما يضطرهم إلى النوم على الملابس فقط.

كذلك، يشتكي الأسير فارس مره، من بلدة بيت دقو شمال القدس، والمعتقل منذ عام 2022، من مرض الجرب والحكة الشديدة، دون تقديم أي نوع من العلاج اللازم له، وفق البيان.

كما يعاني الأسير محمد شراكة (18 عاماً)، من مخيم الجلزون برام الله، وهو محكوم بالسجن لمدة عشر أشهر، من وجود دمامل في جسده، وهي عبارة عن حبوب محفورة في الجسد، لونها أحمر ومؤلمة، دون تقديم العلاج اللازم له، وفق البيان.

المحامي حذر من أن “الأسرى يفتقرون لوجود ملابس كافية، حيث يمتلك كل أسير الملابس التي يرتديها فقط، ولا يتم إعطاؤه غيرها، إلا اذا تعرضت للتمزق، وبعد فترة طويلة”.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية بغزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّدت السلطات الإسرائيلية من انتهاكاتها وإجراءاتها القمعية للأسرى الفلسطينيين في سجونها.

ومن بين ما تشمله تلك الإجراءات الإهمال الطبي، والتعذيب الجسدي والنفسي، والتفتيش العاري، والتجويع، والاغتصاب، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.

Banner for article-inline-ads