أقرّ الحزب الديمقراطي في ولاية أيوا إدراج 16 بندًا داعمًا لفلسطين ضمن برنامجه السياسي للعامين المقبلين، وذلك عقب تصويت بالإجماع خلال مؤتمره العام.
وجاء هذا الإنجاز بعد جهود استمرت نحو أربعة أشهر قادها بروفيسور فلسطيني-أمريكي، عضو اللجنة المركزية للحزب والمسؤول عن ملف البرنامج السياسي، حيث عمل على التنسيق مع مندوبي الحزب على مستوى المحافظات والمناطق وصولًا إلى مستوى الولاية، بهدف حشد الدعم لهذه البنود.
وفي يوم السبت الموافق 13 من الشهر الجاري، اجتمع نحو 600 مندوب في عاصمة الولاية ديموين، لمناقشة وإقرار البرنامج السياسي، حيث حظيت البنود المتعلقة بفلسطين بتأييد كامل من الحضور.
وتوجّه معدّو البرنامج بالشكر إلى رئيس لجنة البرنامج السياسي والمندوبين على دعمهم، مؤكدين أهمية العمل على نقل هذه التجربة إلى ولايات أخرى.
أبرز البنود المتعلقة بفلسطين:
إنهاء التمويل والدعم الأمريكي لإسرائيل.
المطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار.
دعم إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين.
تسجيل منظمة "أيباك" كوكيل أجنبي بموجب قانون (FARA).
دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيًا.
التأكيد على حق العودة للفلسطينيين.
الاعتراف بالنكبة.
اعتبار إسرائيل دولة استعمارية.
ضمان الحقوق المتساوية للفلسطينيين والإسرائيليين.
إدانة ما وُصف بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
إنهاء الحصار على قطاع غزة.
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية.
كما تضمّن البرنامج رفض:
نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) والاستيطان.
امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية.
القوانين التي تقيّد أو تجرّم حركة المقاطعة (BDS).







