قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران «يحتمل أن يمثل انفراجة» بشأن الحرب، وإن الاتحاد الأوروبي سيدرس الآن سبل المشاركة في المرحلة المقبلة.
وذكرت كالاس، في منشور على منصة «إكس» قبل اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27 دولة، في بروكسل، أن «التكتل مستعد للمساهمة في التوصل إلى حل مستدام، وذلك انطلاقًا من ثقله الاقتصادي وخبرته النووية وعلاقاته طويلة الأمد مع شركاء الخليج».
وفي وقت سابق، رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، في تصريح لإذاعة فرانس كولتور، اليوم الاثنين، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين أمريكا وإيران، ووصفته بأنه «خبر سار».
وأفاد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون بأنه جرى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق مبدئي أدى إلى انخفاض أسعار النفط، لكنه يترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمرحلة لاحقة من المفاوضات.
رسالة طمأنة للمجتمع الدولي
كما جدد وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، ترحيب بلاده بالاتفاق الأمريكي الإيراني.
وأكد، في منشور على حسابه في منصة «إكس»، اليوم الاثنين، أن هذا التفاهم يبث رسالة طمأنة للمجتمع الدولي، ويوفر قدرًا كبيرًا من الثقة والاستقرار للأسواق العالمية والاقتصاد العالمي، لا سيما للدول النامية الأكثر عرضة لتداعيات عدم الاستقرار الإقليمي.
إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية عن «شكره للدعم والجهود الدبلوماسية الصادقة التي بذلتها مصر والسعودية وقطر وتركيا وغيرها، إضافة إلى الأمم المتحدة والشركاء الدوليين الذين ظلوا منخرطين بشكل وثيق طوال هذه العملية وأسهموا في تحقيق هذا الإنجاز المهم».
استمرار المفاوضات حول القضايا العالقة
كذلك شدد وزير خارجية باكستان على أن بلاده ستبقى على أهبة الاستعداد لدعم كل الجهود الرامية إلى ترسيخ هذا التقدم، مع استمرار المفاوضات بشأن القضايا العالقة.
وختم مؤكدًا أن «هذا التطور الإيجابي سيمهد الطريق أمام سلام دائم واستقرار وازدهار مشترك للمنطقة وما بعدها».
ومن المرتقب أن يتم توقيع مذكرة التفاهم هذه، التي أتت بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية، في جنيف يوم الجمعة المقبل، بحضور كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، فضلًا عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ومن المقرر أن يحضر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مراسم التوقيع عن الجانب الأمريكي.
ويُذكر أنه بعد التوقيع ستنطلق مهلة 60 يومًا لإجراء مفاوضات تقنية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي.







